» تقويم شهر ذي الحجة الحرام ١٤٣٢ هـ  » تقويم شهر ذي القعدة 1432هـ  » مكتب حملة المرتضى يستقبل حجاج بيت الله الحرام لعام1432هـ  » تقويم شهر شوال 1432هـ  » تقويم شهر ذو الحجة الحرام 1431هـ  » مكتب حملة المرتضى يستقبل حجاج بيت الله الحرام لعام1431هـ  » تقاويم شهر شعبان المعظم 1431هـ  » تم إضافة الدروس التثقيفية لحج عام 1430 هـ فيديو  » الدروس التثقيفية الدينية للحجاج لعام 1430هـ  » مكتب حملة المرتضى يستقبل حجاج بيت الله الحرام لعام1430هـ  

  

16/12/2007م - 7:42 م | مرات القراءة: 2973


عن جابر بن عبدالله الانصاري أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله الطاهرين : ( ياجابر يوشك أن تبقى حتى تلقى ولداً لى من الحسين يقال له محمد يبقر علم النبيين بقراً ، فإذا لقيته فأقرئه مني السلام ) .

           عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال الامام الباقر عليه افضل الصلاة والسلام : ( نحن ولاة أمر الله وخزان علم الله ، وورثة وحي الله ، وحملة كتاب الله ، طاعتنا فريضة ، وحبّنا إيمان وبغضنا كفر ، محبنا في الجنة ومبغضنا في النار ) .

التعريف بالامام :

*  أسمه الشريف : الأمام محمد بن علي الباقر عليه أفضل الصلاة والسلام . وكنيته أبو جعفر ، ولقبه: باقر العلم والشاكر لله ، والهادي ، والامين ، والشبيه لانه كان يشبه رسول الله صلى الله عليه وآله الطاهرين . 

*  أبوه الامام زين العابدين علي بن الحسين عليه افضل الصلاة والسلام ، أمه فاطمة بنت الامام الحسن علية افضل الصلاة والسلام ويقال أن أمه أم عبده بنت الامام الحسن عليه السلام .

*  ولد بالمدينة يوم الثلاثاء وقيل يوم الجمعة غرة شهر رجب سنة 57هـ .

* توفي يوم السابع من ذي الحجة سنة 114هـ ، وله من العمر 57 سنه .

* أقام مع جدة الامام الحسين عليه افضل الصلاة والسلام ثلاث أو أربع سنين ، ومع أبيه أربعاً وثلاثين سنة وعشرة أشهر ، أو تسعاً وثلاثين سنه ، وبعد أبيه تسع عشر سنه ، وقيل : ثماني عشرة وذلك في أيام إمامته .

 دور الامام الباقر عليه افضل الصلاة والسلام الرسالي :

         مارس الامام الباقر عليه أفضل الصلاة والسلام دوره الرسالي بكل حرية لان طبيعة المرحلة التى عاش فيها كانت تفرض على الامام أداء دوره الرسالي ، إذ بدأت إمامته في عهد سليمان بن عبدالملك الذي شغل عن الامام بتصفية أسرة الحجاج بن يوسف الثقفي التي كانت تمسك بزمام السلطة في عهد أخيه الوليد . ثم جاء من بعده الخليفه عمر بن عبدالعزيز الذي كان حكمه تحولاً لصالح الإسلام والدعوة حيث أتصف بالزهد والورع والاعتدال واتسمت موافقة من أهل البيت عليهم الصلاة والسلام بكثير من الانصاف ، فرفع السب عن الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه أفضل الصلاة والسلام ، بعد أن كان معاوية قد جعله سنّه ، وأعاد ( فدك ) - ميراث فاطمة الزهراء عليها السلام من أبيها رسول الله صلى الله علية وآله الطاهرين - إلى الامام الباقر عليه السلام كما شجع كل التوجهات العلمية والفقهية المتوزانة في اقطار العالم الاسلامي . وكانت فترة عمر بن عبدالعزيز قصيرة تولى بعده يزيد بن عبدالملك الذي كان على نقيض سلفه فانصرف إلى الترف واللهو والمجون الذي شغله عن اي امر آخر . وبتولي هشام بن عبدالملك عاد الارهاب والضغط إلى أهل البيت عليهم السلام فقتل زيد بن الامام علي بن الحسين عليه السلام ولاحق تلامذة الامام واستدعى الامام الباقر عليه افضل الصلاة والسلام إلى الشام الشام وحبسه فترة فترة ثم ما لبث أن أطلق سراحه ، ولما تعاظم تياره وأصبح ذكره على كل شفة ولسان حقد عليه هشام فأوعز إلى من دس إليه السم ، فتوفي سلام الله عليه .

بعض من علوم ومعاجز الامام:

* عن المفضل بن عمل : بينما أبو جعفر عليه افضل الصلاة والسلام بين مكة والمدينة إذ انتهى إلى جماعة على الطريق ، وإذا رجل من الحجاج نفق حماره ( اي مات ) وقد بدد متاعه ( اي تفرق ) وهو يبكي ، فلما رأى أبا جعفر أقبل اليه فقال له : يابن رسول الله نفق حماري وبقيت منقطعاً ، فادع الله تعالى أن يحيى لي حماري ، قال : فدعا أبو جعفر فأحيا الله له حماره .

* قال أبو بصير للباقر عليه افضل الصلاة والسلام : ما أكثر الحجيج وأعظم الضجيج ، فقال : بل ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج ، أتحب أن تعلم صدق ما أقوله وتراه عيانا ؟ فمسح على عينيه ودعا بدعوات فعاد بصيراً فقال : انظر يا أبا بصير إلى الحجيج ، قال : فنظرت فإذا أكثر الناس قردة وخنازير ، والمؤمن بينهم كالكوكب اللامع في الظلماء ، فقال أبو بصير : صدقت  يا مولاي ما أقل الحجيج وأكثر الضجيج ، ثم دعا بدعوات فعاد أبا بصير ضريراً .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!